<strong>جرائم «الدعم السريع» في الفاشر: توثيق حرق جثامين ودفن أخرى في مقابر جماعية </strong>

جرائم «الدعم السريع» في الفاشر: توثيق حرق جثامين ودفن أخرى في مقابر جماعية 

10 تشرين الثاني 2025

كشفت «شبكة أطباء السودان» أنّ قوّات الدعم السريع دفنت وأحرقت مئات الجثث ووضعتها في مقابر جماعية، بعد سيطرتها على مدينة الفاشر. وأكدت الشبكة أنّ بعض هذه الجثث أُحرِق بشكل كامل في محاولة لإخفاء الجريمة ومعالمها؛ ودعت المجتمع الدولي إلى التحرّك الفوري لفتح تحقيق مستقلّ بهذه الجرائم، مؤكدةً على أنّ الصمت حيالها يرقى إلى التواطؤ. 

في المقابل، حاول مدير القطاعات بدائرة إعلام قوات الدعم السريع، حمدان عثمان، نفي وجود مقابر جماعية في الفاشر، ووصف ما يتمّ تداوله حول حرق جثث بـ«التضليل» و«الفبركات». وادّعى عثمان، في مقابلة مع «الجزيرة»، أنّ الجثامين التي دُفِنت جماعياً تعود لمقاتلين من القوّات الحكومية والمجموعات المقاتلة معها، وادّعى أنّ «الدعم السريع» وجّهت نداءات لعدد من المنظّمات لتسليم جثث القتلى لعائلاتهم. 

يُذكر أنّ قوّات الدعم السريع كانت قد سيطرت على مدينة الفاشر في 26 تشرين الأول الماضي، وقد وثّقت المنظمات حقوقية جرائم قتل جماعي واغتصاب ارتكبها مقاتلو هذه القوات. وقد أعلنت المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في احتمال ارتكاب «الدعم السريع» جرائم حرب وجرائم ضدّ الإنسانية في المدينة.

اخترنا لك

الأمم المتّحدة تغيّر «خريطة العالم»: 500 سنة من التزوير الاستعماري
04-09-2026
أخبار
الأمم المتّحدة تغيّر «خريطة العالم»: 500 سنة من التزوير الاستعماري
شفط النفط الفنزويلي بدأ
ممداني يقيّد استخدام الذكاء الاصطناعي في مدارس نيويورك
بعد 30 عاماً على الجريمة: مَن قتل توباك؟
01-09-2026
تقرير
بعد 30 عاماً على الجريمة: مَن قتل توباك؟
«درع أخيليس»: إسرائيل تتحدّى تركيا من اليونان

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
بحيرة البطريرك الراعي في قاديشا: من سمح بإنشائها؟
04-09-2026
تقرير
بحيرة البطريرك الراعي في قاديشا: من سمح بإنشائها؟
حدث اليوم - الجمعة 4 أيلول 2026
04-09-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 4 أيلول 2026
الأمم المتّحدة تغيّر «خريطة العالم»: 500 سنة من التزوير الاستعماري
04-09-2026
أخبار
الأمم المتّحدة تغيّر «خريطة العالم»: 500 سنة من التزوير الاستعماري
خطّة بن غفير الانتخابية لتهجير غزّة 
أعلى سعر للديزل بتاريخ الولايات المتّحدة
احتلال تلة علي الطاهر يمثل استكمال مرحلة السيطرة على المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.