في الجلسة الأولى بعد إقرار إسرائيل مخطّط ضمّ الضفّة الغربية، طوّع وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر التاريخ لتبرير ما ترتكبه دولته اليوم من تهجيرٍ قسري وتطهيرٍ عرقي. استعان ساعر بجملةٍ من الأثريات والخرائط، لينفي وجود الضفّة الغربية التي يسمّيها «يهودا والسامرة».