دعا سفير إسرائيل السابق في إيطاليا، درور إيدار، إلى عدم مشاركة إسرائيل في جنازة بابا الفاتيكان فرانسيس، واصفاً إياه بـ«المعادي للسامية». واقترح إيدار إرسال وفد منخفض المستوى إلى الجنازة «للتذكير بأن الدم اليهودي ليس بلا قيمة»، على حدّ تعبيره.
ورأى إيدار أن البابا لم يقل سوى بضع كلمات لصالح إسرائيل، بينما هاجم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال في غزة. وقال إن البابا «تحدث عن أطفال غزة، وليس عن أطفالنا، وصوّرنا على أننا الأشرار في هذا العالم»، زاعماً أن البابا مسؤول إلى حدّ كبير عن تصاعد موجات معاداة السامية حول العالم.
وكان البابا قد جدّد الدعوة إلى وقفٍ فوري لإطلاق النار في غزة، في كلمته الأخيرة التي تلاها أحد مساعديه، عقب قداس الفصح يوم الأحد الفائت. ووصف البابا الوضع في غزة بأنه مأسويّ ومؤسف، داعياً جميع الأطراف إلى وقف إطلاق النار، والإفراج عن الأسرى، وتقديم المساعدات للشعب الذي يتضوّر جوعاً.