<strong>فرنسا تحاكم فرنسوا بورغا بسبب دعمه غزة</strong>

فرنسا تحاكم فرنسوا بورغا بسبب دعمه غزة

24 آذار 2025

يمثل الأكاديمي الفرنسي فرانسوا بورغا في 24 نيسان المقبل أمام المحكمة الجنائية بتهمة «تمجيد الإرهاب»، وفقًا لمحاميه رفيق شِكّات. وكان بورغا قد اعتُقل في تموز الفائت ليومٍ واحد وخضع للتحقيق بناءً على دعوى قدمتها المنظمة اليهودية الأوروبية، على خلفية منشورات له داعمة لغزة على مواقع التواصل الاجتماعي. 

وكان الهجوم على بورغا قد بدأ بعد مقابلة أجراها مع مجلة لسان المغرب، وصف فيها عملية طوفان الأقصى بأنها «الاختفاء 

المبرمج لإسرائيل على المدى المتوسط»، معتبراً أن العملية كشفت المأزق الذي يعيشه الإسرائيليون، والمأزق الأكبر الذي يواجهه حلفاؤهم وشركاؤهم الغربيون. 

وقد وصف شِكّات الإجراء بحقّ بورغا بأنه هجوم على حرية التعبير والحرية الأكاديمية في فرنسا، ومحاولة جديدة لقمع من ينتقد الحرب في غزة ويطالب بإنهاء إفلات إسرائيل من العقاب. وكانت السلطات الفرنسية قد استدعت شخصيات أخرى للتحقيق بسبب معارضتها للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، مثل بطلة كرة السلة السابقة إيميلي جوميس، التي استُدعيت في شباط 2024 إثر نشرها صورة تندد بالاستعمار الإسرائيلي في فلسطين. 

يُذكَر أنّ بورغا هو عالِمٌ سياسيٌّ فرنسي، متخصص في التيارات الإسلامية في العالم العربي. عُرف بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، إلى جانب معارضته الاحتلال الإسرائيلي وانتقاده للتمييز العنصري الذي تمارسه إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.

اخترنا لك

ترامب يُنهي مغامرته في إيران
حدث اليوم - الأربعاء 17 حزيران 2026
17-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الأربعاء 17 حزيران 2026
حدث اليوم - الأربعاء 10 حزيران 2026
على خلفية تهم الاغتصاب، النيابة العامة الفرنسية تطلب الحبس الاحتياطي لباتريك برويل 
سموتريش ممنوع من دخول فرنسا

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.