جاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي في باريس، اسمٌ جديد ينضمّ للائحة مسؤولين يُشتبه بعلاقتهم بقضية الجرائم الجنسية المرتبطة بجيفري إبستين. وقد استدعت وزارة الخارجية الفرنسية لانغ، بناءً على طلب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، للاستفسار عن طبيعة علاقته بإبستين، بعدما ورد اسمه 673 مرة في وثائق لوزارة العدل الأميركية.
وبعد الكشف عن وثائق جديدة الأسبوع الماضي، اضطرّت كارولين، ابنة جاك لانغ، إلى الاستقالة يوم الإثنين من رئاسة نقابة خاصة بمنتجي الأفلام نظراً لعلاقة العائلة بإبستين. أما لانغ، فقد سُئل من قبل وسائل إعلام فرنسية عن علاقته به، فنفى علمه بإدارته شبكة إجرامية، واستبعد إمكانية استقالته من منصبه، رغم تصاعد الدعوات المطالِبة بذلك، خصوصاً داخل الحزب الاشتراكي الذي ينتمي إليه.
ويرأس جاك لانغ معهد العالم العربي منذ عام 2013، وهو سياسي شغل سابقاً مناصب حكومية عدة، من بينها وزارتا الثقافة والتربية، في عهدَي الرئيسَين الراحلَين فرانسوا ميتران وجاك شيراك. وقد أُثيرت حوله، على مرّ السنوات، شبهات وادعاءات مرتبطة بقضايا جنسية وبيدوفيليا، منها قضية «الكورال» (1982)، وقضية مدرسة «روزيلا هايتاور» (1988)، وقضية أخرى في بالمغرب؛ غير أنه لم يُحاكم أو يُدن في أيٍّ من هذه القضايا، رغم استمرار تداول تلك الشبهات إعلامياً.