جدّد أمين عام حزب الله، الشيخ نعيم قاسم، التأكيد على استمرار الحزب في «المقاومة الدفاعية عن لبنان وشعبه»، مكرّراً رفض المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، ومعتبراً إياها «كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب أو بعيد».
ودعا قاسم السلطة اللبنانية إلى التراجع عن خطيئتَين: الأولى، قرار المفاوضات المباشرة، معتبراً أنّه على السلطة «أن تعود إلى شعبها لتجمعه حولها، فلا تكون سلطة الجزء بل سلطة الشعب». والثانية، «قرارها في 2 آذار الذي يُجرِّم المقاومة».
كما حدّد قاسم خمس نقاط لأيّ مدخل أو مفاوضات، وهي: إيقاف العدوان برّاً وبحراً وجوّاً، وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، والإفراج عن الأسرى، وعودة الأهالي إلى كل قراهم وبلداتهم، وإعادة الإعمار.