علّق قاضٍ فيدرالي أميركي، أمس الأربعاء، العقوبات التي كانت قد فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المقرّرة الخاصة للأمم المتحدة بالأراضي الفلسطينية المحتلّة، فرانشيسكا ألبانيزي، معتبراً أنّ الإدارة الأميركية انتهكت عحقّها في حرّية التعبير بسبب انتقادها الإبادة الإسرائيلية على غزة.
وكانت ألبنيزي قد رفعت في شباط الماضي، دعوى قضائية ضد الإدارة الأميركية عبر زوجها وابنتها الحاملة للجنسية الأميركية، واصفةً العقوبات بأنهّا تجعل حياتها اليومية شبه مستحيلة. واعتبر القاضي ريتشارد ليون في قراره أنّ إقامة ألبانيزي خارج الولايات المتحدة لا تُسقط عنها الحماية التي يضمنها التعديل الأول للدستور الأميركي، مشيراً إلى أنّ الإدارة الأميركية حاولت معاقبتها بسبب «الأفكار والرسائل التي تعبّر عنها». وأضاف: «ألبانيزي لم تفعل شيئاً سوى الكلام»، مؤكداً أنّ توصياتها للمحكمة الجنائية الدولية «غير ملزمة وليست سوى آراء».
وكانت العقوبات التي فرضها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في تموز 2025 قد منعت ألبانيزي من دخول الولايات المتحدة أو استخدام النظام المصرفي، وذلك بعد توصيتها للمحكمة الجنائية الدولية بملاحقة مسؤولين إسرائيليين وأميركيين بتهم ارتكاب جرائم حرب.