افتتح سفير لبنان لدى الأمم المتّحدة كلمته، في اجتماع مجلس الأمن أمس، بنفض يد الحكومة اللبنانية من حزب الله بوصفه جماعة خارجة عن القانون، مع اعتبار الحرب حرباً بين حزب الله وإسرائيل، لا حرباً إسرائيلية على لبنان.
وقد عرض السفير أحمد عرفة القرارات التي اتّخذتها الحكومة اللبنانية لحظر النشاط العسكري للحزب، ولترحيل أفراد الحرس الثوري، كما أعلن تمسّك البلاد بالآلية المنصوص عليها في اتّفاق وقف الأعمال العدائية، وباتّفاق الهدنة مع إسرائيل.
في ختام الكلمة، أدان السفير الضربات الإيرانية على دول الخليج، من دون أي إشارة للعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.