إطلاق الحملة التضامنيّة لحماية أهراءات مرفأ بيروت

4 تموز 2022
أُطلِقَت «الحملة التضامنية لحماية أهراءات مرفأ بيروت»، اليوم الإثنين، مع مرور 23 شهراً على انفجار الرابع من آب. جاء ذلك في مؤتمرٍ صحفي عُرضَت فيه أسباب «المحافظة على موقع انفجار 4 آب، تخليداً لذكرى الضحايا، ورفضاً لهدم مبنى الأهراءات».
واعتبرت الحملة أنّ السلطة تستقصد تغيير المشهد الذي رسمه الانفجار «لمحو كل ما يتناقض مع الصورة التي تريد أن تعرضها ومحاولة تنظيف المدينة من مقوّماتها أو رمزيتها السياسية، كجزءٍ من الصراع الدائم على المدينة». كما انتقدت النزعة الدائمة لاستثمار «كل شبر بمشاريع سيكون لها تأثير كبير على إيقاع البناء وسعره»، من دون أي مقاربة شاملة.
وعرضت الحملة بين أهدافها التصدّي لقرارات هدم مبنى الأهراءات، والاعتراف بها كجزء من التراث الثقافي والمحافظة عليها كنصب تذكاري. كما أعلنت أنّها ستحضّر لمسابقة معماريّة دوليّة لتحويل الموقع إلى نصب تذكاري مع مخطط إعادة تأهيل المرفأ، وتحضير دفتر شروط لإجراء ‏دراسة تقييم إنشائيّة وتدعيم ما تبقى من منشآت الأهراءات.
وتضمّ الحملة عدّة مجموعات مدنية وخبراء، بينها جمعية أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت وأهالي شهداء فوج إطفاء بيروت، ونقابة المهندسين في بيروت، والمفكرة القانونية.

اخترنا لك

6 سنوات وجريمة بلا موقوفين
04-08-2026
تقرير
6 سنوات وجريمة بلا موقوفين
تعليق

4 آب

سامر فرنجية
6 سنوات على 4 آب: أين أصبح المسار القضائي؟ 
03-08-2026
أخبار
6 سنوات على 4 آب: أين أصبح المسار القضائي؟ 
أهالي ضحايا المرفأ في وقفتهم الشهرية: «كي لا تتحوّل قضية المرفأ إلى ملف منسيّ»
70 شخصاً وكياناً مدّعى عليهم في ملف المرفأ

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - الجمعة 28 آب 2026
28-08-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 28 آب 2026
الهيمالايا منكوبة: مئات المفقودين نتيجة الفيضان
28-08-2026
أخبار
الهيمالايا منكوبة: مئات المفقودين نتيجة الفيضان
نشاطٌ منخفض وانفعال تلقائي: الفيديوهات القصيرة تخربط دماغكم
28-08-2026
تقرير
نشاطٌ منخفض وانفعال تلقائي: الفيديوهات القصيرة تخربط دماغكم
وفاة راتكو ملاديتش في زنزانته: نهاية تَليق بمُجرم حرب 
28-08-2026
أخبار
وفاة راتكو ملاديتش في زنزانته: نهاية تَليق بمُجرم حرب 
عربصاليم تشيّع الشهيدة سجى شرارة
كيف عُدّل العفو العام ليشمل أمثال نوح زعيتر ودكتور فود ورياض سلامة؟
28-08-2026
تقرير
كيف عُدّل العفو العام ليشمل أمثال نوح زعيتر ودكتور فود ورياض سلامة؟