مهاجرون جرحى وعراة على الحدود التركيّة اليونانيّة

17 تشرين الأول 2022
تبادلت السلطات اليونانيّة والتركيّة اللوم في قضيّة العثور على 92 مهاجراً غير نظاميّاً من أصلٍ سوريّ وأفغانيّ على الحدود اليونانية-التركيّة، الجمعة الفائت، حيث بدا المهاجرون جرحى وعراة من دون أن تتّضح حتى الآن تفاصيل الأذى الذي تعرّضوا إليه أثناء رحلتهم. 

وقد نشر وزير الهجرة اليونانيّ نوتيس ميتاراشي صورةً للمهاجرين في تغريدةٍ، السبت، اتّهم فيها السلطات التركيّة بسوء معاملة المهاجرين، واصفاً الحادثة بأنّها «عارٌ على الحضارة». وردّت السلطات التركيّة عبر المتحدّث باسم الرئاسة التركيّة فخر الدين ألتون الذي ادّعى أنَّ هذه الاتّهامات «أخبارٌ كاذبة» و«لا أساس لها من الصحّة». 

ووسط تبادل المسؤولية والاتّهامات باضطهاد المهاجرين غير النظاميّين بين البلدين، اكتفت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين بالتعبير عن «قلقها الشديد» تجاه الحادثة، مطالبةً بإجراء التحقيقات اللازمة. 

يذكر أنَّ «المكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال (OLAF)» كان قد نشر تحقيقاً، الجمعة الفائت، كشف فيه عن تستّر مسؤولين في الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) على عمليّات طرد لاجئين عنيفة من قبل السلطات اليونانيّة والتركيّة. وادّعت فرونتكس بأنّّ «هذه الممارسات أصبحت من الماضي».

اخترنا لك

سارة مارديني تنتصر: إنقاذ المهاجرين ليس جريمة
حوار «نصف» العمر مع حامد سنّو
حديث

حوار «نصف» العمر مع حامد سنّو

هلال شومان
أوهام الزراعة في لبنان
دراسة

أوهام الزراعة في لبنان

زياد ياغي
تعليق

زيارة البابا لاوون الرابع عشر

سامر فرنجية
خريطة تهجير غزّة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حصيلة محدّثة في لبنان: 570 شهيداً 1,444 جريحاً 759,300 نازحاً مسجّلاً
يوميات حرب: تلك السماء
10-03-2026
تقرير
يوميات حرب: تلك السماء
$330,000,000 كلفة سقوط 11 مسيّرة أميركية من نوع «إم.كيو-9 ريبر» في العدوان على إيران. 
مطابخ الحرب تعود مجدداً
10-03-2026
تقرير
مطابخ الحرب تعود مجدداً
رولا بهنام تستغلّ الحرب: مواصلة تخريب مغارة الفقمة
هديدات إسرائيلية جديدة: حارة حريك - الغبيري - الليلكي - الحدث - برج البراجنة - تحويطة الغدير - الشياح جدّد المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، تهديد أهالي الضاحية الجنوبية بإخلاء المنطقة، وحدّد الأحياء التالية: حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح. ويُنذر هذا الإعلان بموجة غارات جديدة قد تستهدف الضاحية اليوم، مع العلم أنه سبق للاحتلال أنّ هجّر أهالي كل هذه الأحياء في منشور إخلاء سابق نشره الأسبوع الماضي.