ميلان كونديرا (1929 - 2023)

ثقل الواقع، خفّة الكتابة

12 تموز 2023

رحل اليوم الكاتب التشيكي-الفرنسي ميلان كونديرا بعد 94 عاماً من الخفّة، شعورٌ اتّسمت به كتاباته في مواجهة ثقل الأفكار اليومية، وثقل التيارات السياسية الشمولية.


كانت «المزحة»، روايته الأولى (1967)، قد نقلته من ضفّة الحزب الشيوعي التشيكي إلى ضفّة المُعارِض للحزب، المَنفي إلى فرنسا. مُنعَت الرواية في تشيكوسلوفاكيا لنقدها سياسات الاتّحاد السوفياتي، بالتزامن مع «ربيع براغ». وقد أعطى كونديرا هذه المحطّة دفعةً عالميةً جديدة عام 1984، في كتابه الأشهر «خفة الوجود التي لا تُطاق».


بعيداً عن السياسة، صُنّفَت كتابات كونديرا كأدبٍ فلسفي، إذ عالج تساؤلات «ثقيلة» بشكلٍ روائي، من الحب إلى العلاقة بالآخر وبالموت، إلى الإباحية المتكرّرة بين شخصياته، وسؤال الهوية والانتماء والوطن— متمسّكاً على الدوام بنفس السخرية، السخرية من التاريخ، من الصدفة، ومن الواقع. 


للكاتب الكفكاوي مقابلات نادرة، إذ اختار الابتعاد عن الشاشات والإعلام وحتّى عن التكنولوجيا. كانت زوجته، فيرا، هي التي تنسّق شؤون النشر والإدارة والتواصل مع «العالم الخارجي». وقد عاشا سوياً في منفاه الباريسي، من العام 1975 حتى وفاته هناك صباح اليوم الأربعاء.

 

اخترنا لك

تعليق

عن صُوَر مهزوزة للكارثة

أحمد غصين
تعليق

أحمد قعبور، قمر بيروت وناسها

زياد ماجد
اليونيسكو تحدّث لائحة 2024: الحماية المعزّزة لـ73 موقعاً ثقافياً في لبنان
مسلسلات رمضان 2026: «لوبي الغرام» بلا زمان ومكان
26-02-2026
تعليق
مسلسلات رمضان 2026: «لوبي الغرام» بلا زمان ومكان
يوميات

عن الأصدقاء الذين يعيشون معنا طالما حيينا 

ريان ماجد

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 11 نيسان 2026
حصيلة محدّثة في لبنان 2,020 شهيداً 6,436 جريحاً 
كنائس فلسطين تستقبل سبت النور رغم القيود
شهداء أمن الدولة ودائع في جبّانة صيدا
برجع بفكّر: كيف بينقّوا عنوان للمجزرة؟
صيدا: تشييع شهداء أمن الدولة