ناشطون بيئيّون ولوحاتٌ لا ذنب لها

28 تشرين الأول 2022
منحت الحكومة البريطانية، قبل استقالة رئيستها ليز تراس، امتيازات لشركات نفطية بريطانية من أجل استخراج كميّات إضافية من النفط أملاً بتدارك ارتفاع أسعار المحروقات في أوروبا، نتيجة الغزو الروسي لأوكرانيا.

بالمقابل، ارتأت مجموعة «أوقفوا النفط» المناخية محاربة هذا التوجّه عبر استهداف لوحات عالميّة، وإلقاء رسالة من أمامها بعد لصق أجساد الناشطين بها. وذلك بعدما اعتبروا أنّهم استنفدوا كل الوسائل الأخرى، مع حرصهم على استهداف لوحاتٍ محميّة بالزجاج كي لا يلحقوا بها ضرراً.

لكن النشاطات هذه لاقت انتقادات واسعة، كونها لا تستهدف المعنيّين بتصنيع النفط، وكون المجموعة نفسها تحصل على تمويلات تتقاطع مع مستفيدين من الشركات النفطية. لكن أيضاً، لأنّها تولّد تبِعات غير قابلة للتدارك، قد تؤدّي إلى حجب بعض القطع الفنية من المتاحف، فيما ينعم الأثرياء بمجموعاتهم الفنية الخاصة.

يُذكر أنّ الناشطين قد استهدفوا، أمس الخميس، لوحة «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي» لفيرمير، ولوحة «عبّاد الشمس» لفان غوغ في 14 تشرين الأوّل، وتمثال الملك تشارلز الشمعي، الإثنين الفائت. كما استهدفت مجموعة أخرى لوحة من سلسلة حقول جيفرني لمونيه، الأحد الفائت.

اخترنا لك

يا قطعةً من كبدي
نص

يا قطعةً من كبدي

محمد سويد
المخرج فيم فيندرز يرضخ ويسحب فيلماً من 1975 بسبب مشهد عري لقاصرة
تعليق

لبنان الكبير عندما يصغر ثقافيّاً

محمد علي الأتاسي
«السينماتيك اللبنانية» تعود
15-05-2026
تقرير
«السينماتيك اللبنانية» تعود
بينالي البندقية 2026 إضرابات واستقالات رفضاً لتطبيع الإبادة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حصيلة محدّثة في لبنان: 3,613 شهيداً، 11,072 جريحاً
الورد الجوري
غارة إسرائيلية تستهدف مبنىً في تحويطة الغدير في الضاحية
يا قطعةً من كبدي
نص

يا قطعةً من كبدي

محمد سويد
غارة إسرائيلية تقتل 3 من آل منصور في جويّا
قيل هذا الأسبوع: 31 أيار - 6 حزيران 2026