رئيس أساقفة الرباط، كريستوبال لوبيز روميرو، أحد المرشّحين المحتملين السابقين لخلافة البابا فرنسيس في أيار 2025، متّهم بارتكاب اعتداءات جنسية متكرّرة وسلوكيات جسدية غير لائقة بحق 5 نساء في المغرب. وقد دفع ملف روميرو، الذي يخضع لتحقيق داخلي جديد من قبل الفاتيكان، إلى إعلان تنحّيه المؤقت عن مسؤولياته وتعليق أنشطته الرعوية لحين انتهاء التحقيقات. وأعرب الأسقف البالغ من العمر 74 عاماً عن تعاونه الكامل مع التحقيق، نافياً ارتكاب أيّ من التهم الموجّهة إليه.
وكشفت الوكالة الفرنسية أن بعض النساء الخمس وجّهن رسائل إلى السفارة البابوية في نيسان وأيار الماضيين. ونقلت عن إحدى النساء أنها تعرّضت لاعتداءات متكرّرة منذ نهاية عام 2024، وأنها تحدّثت عن الأمر مع المساعد المباشر لروميرو، قبل أن توجّه رسالتها إلى السفارة. كما اطلعت الوكالة على شهادة خطية لامرأة أخرى تتّهم فيها روميرو بارتكاب «تصرّفات جسدية غير لائقة»، من بينها «أحضان قوية ومطوّلة ومحاولة تقارب جسدي يمكن اعتبارها محاولة لتقبيلها». وقالت إنها نجت من هذه المحاولات «بصعوبة بالغة».
ويُذكر أن روميرو (74 عاماً)، الحامل للجنسية الإسبانية، يتولّى منصبه في المغرب منذ عام 2018، وكان قد واجه اتهامات مماثلة خلال خدمته في بلدان مختلفة، من بينها الباراغواي وبوليفيا وإسبانيا.