وزير الداخلية لا يجد اسماً للمعتدين على اليونيفيل

16 كانون الأول 2022
بعد التوعّد بأنّ «الاعتداء على قوات اليونيفيل لن يمرّ من دون محاسبة»، تمكّن الصمت من وزير الداخلية بسام مولوي، عندما طلبت منه المُحاورة تسمية الجهة المسؤولة عن اعتداء الأربعاء الفائت، في بلدة العاقبية.

ففي مقابلةِ أمس على قناة «الحدث»، عجز مولوي عن تسمية حزب الله وتحميله المسؤولية، متهرّباً من السؤال من خلال الخوض في العموميات مؤكداً على أنّ «التحقيق يجب أن يكون جدياً لأنه يعرّض الدولة اللبنانية وسمعتها التي يجب أن تقوم على أسس واضحة من الشرعية». 

وكشف المولوي أنّ الدورية قد تعرّضت للاعتراض مرّتين الأربعاء، بين الصرفند والعاقبية، وقد أدّى إطلاق النار عليها إلى مقتل الجندي الإيرلندي شون روني (22 عاماً) وإصابة 3 آخرين.

اخترنا لك

تعليق

اجتماع تحضيري لتسوية مستحيلة

سامر فرنجية
نعيم قاسم ينسف المفاوضات: ليس من حق الدولة التفاوض
تعليق

دفاعاً عن الرماديّة

طارق أبي سمرا
قضية الأسبوع

انسحاب الجيش من الجنوب

ميغافون ㅤ
تعليق

هل ما زال البلد ممكناً؟

جان قصير

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
العودة إلى النبطيّة: باقة ورد وغُبار
17-04-2026
تقرير
العودة إلى النبطيّة: باقة ورد وغُبار
جنوبيّون 
17-04-2026
نظرة
جنوبيّون 
عون: المفاوضات ليست ضعفاً ولا تراجعاً ولا تنازلاً
حدث اليوم - الجمعة 17 نيسان 2026
17-04-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 17 نيسان 2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 17/4/2026 
الضاحية بعد العدوان