وفاة الحاجة فريدة، والدة الأسير الشهيد وليد دقّة

وجثمانه ما زال محتجزاً لدى الاحتلال

25 تموز 2024

توفيت اليوم الحاجة فريدة (ام حسني) من بلدة باقة الغربية، وهي والدة الأسير الشهيد وليد دقة، والتي لُقّبَت بـ«أم الأسرى»، لحرصها على زيارة الأسرى الفلسطينيين ولنشاطها ضمن حركة تحرير الأسرى الفلسطينيين. كما واظبت ام حسني على زيارة أسرى لبنانيين في السابق، عندما كان الاحتلال قد اقتادهم إلى الأراضي المحتلّة وحرمهم من لقاء أهلهم.

ترحل ام حسني اليوم بعد صراعٍ مع مرض الزهايمر، وبعدما أمضت سنواتها الأخيرة على كرسي متحرّك. ترحل، بعدما انتظرت 37 عاماً لقاءً لم يكن، إذ استشهد ابنها وليد قبل الإفراج عنه، وما زال الاحتلال يحتجز جثمانه حتّى يومنا هذا.

في كلماتٍ سابقة، وصف وليد علاقته بأمّه: «أنا وأمي طفلان فقدا تذاكر العودة في محطّة قطارات كبيرة وبقيا على الرصيف عالقان بين ماضٍ لا يتذكّرنا، وغدٍ تحدّق به أمي في سقف غرفتها، تماماً كما أحدّق الآن في سقف زنزانتي».

اخترنا لك

مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف
تحقيق

مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف

محمد مهاوش
250 ألف أسرة يواجهون العاصفة والسيول بغزّة 
طبيبان وصحافيان وممرّضة لم يُطلق الاحتلال سراحهم
غزّة، الفرحة المنغَّصة
14-10-2025
تقرير
غزّة، الفرحة المنغَّصة
حركة حماس: حرب الإبادة انتهت رسمياً 

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
الاحتلال يهجّر أهالي 6 قرى في صيدا شمال نهر الليطاني: مطرية الشومر - الخرايب - أرزي - الزرارية - مزرعة الواسطة - مزرعة جمجمأصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أدرعي، تهديداً لأهالي 6 بلدات جنوبية في قضاء صيدا تقع شمال نهر الليطاني، بضرورة إخلائها، وهي: مطرية الشومر، والخرايب، وارزي، والزرارية، ومزرعة الواسطة ومزرعة جمجم. وطلب أدرعي من أهالي هذه البلدات الابتعاد عنها مسافة لا تقلّ عن 1,000 متر، بذريعة العمل ضد «نشاطات حزب الله». وكان أدرعي قد أصدر صباحاً تهديداً مشابهاً لأهالي ياطر، والقليلة، وكفرا، وجبال البطم، ومجدل زون والحنية، في قضاءَي صور وبنت جبيل، وكانت تهديدات الإخلاء السابقة قد شملتها، في إطار محاولات الاحتلال تهجير جميع أهالي الجنوب حتى نهر الليطاني. 
«تايتانيك» يجمع ترامب بإبستين
الحرب العالمية التي يسمّونها «نزاعاً في الشرق الأوسط»
تعليق

«عقيدة غزّة» في لبنان

سامر فرنجية
يوسف عسّاف: إسرائيل تقتل أوّل مسعف في الصليب الأحمر منذ تشرين الأوّل 2023
شهداء في غارة على عائشة بكّار في بيروت