أكثر من 150 دبلوماسياً ووزيراً وسفيراً سابقاً اتّهموا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بنشر معلومات مضلّلة عن فرنشيسكا ألبانيزي، المقرّرة الأممية في الأراضي الفلسطينية المحتلّة. وكان بارو قد دعا لإقالة ألبانيزي، الأسبوع الفائت، بناءً على تصريح مفبرك ومجتزأ.
واعتبر الدبلوماسيّون استناد بارو إلى معلومات مضلّلة «أمراً مقلقاً»، بالوقت الذي يجب أن تحمي فيه الدول قدرة ممثّلي الأمم المتحدة على القيام بعملهم دون تدخل سياسي أو تضليل. ونبّه الدبلوماسيّون أنَّ هذا الجدل ينبغي ألا يشتّت الانتباه عن القتل الجماعي للمدنيّين في غزّة.