بعد مظاهرات 17 تشرين الأوّل وما تضمّنته من أعمال عنف، ذاب خطاب الرئيس إيمانويل ماكرون بخطاب زعيمة اليمين المتطرّف مارين لوبان، واتّفق الطرفان على تحميل اليسار مسؤولية الموضوع— وكأن لا سياسات ولا ظروف أدّت إلى نزول 800 ألف فرنسي إلى الشارع رفضاً للوضع القائم.