<strong>طارق بيطار يعود إلى تحقيقاته</strong>

طارق بيطار يعود إلى تحقيقاته

12 جلسة استجواب في شباط

16 كانون الثاني 2025

استأنف المحقّق العدلي في جريمة انفجار مرفأ بيروت، القاضي طارق بيطار، عمله في قصر العدل في بيروت اليوم، وحدّد 12 جلسة استجواب خلال شهر شباط المقبل، لموظفين في المرفأ والجمارك وضبّاط في الأمن العام ومخابرات الجيش. وأكدت مصادر قصر العدل على أنّ الجلسات الـ12 هي الدفعة الأولى من الاستجوابات التي ينوي بيطار تنفيذها، على أن تلحقها دفعات أخرى خلال شهرَي آذار ونيسان 2025، ويصار إلى تبليغ المعنيّين عبر المباشِرين القضائيين أو لصقاً.

وغابت عن جلسات استجواب الدفعة الأولى أسماء السياسيّين والضباط الأمنيين الكبار، وشملت من الجمارك: المدير العام ريمون خوري، ورئيس المجلس الأعلى أسعد طفيلي، وعضو المجلس غراسيا القزي، والعميد عادل فرنسيس. ومن الأمن العام: العميد نجم الأحمدية، والعميدان المتقاعدان منح صوايا ومحمد حسن مقلّد. ومن الجيش: مدير المخابرات السابق العميد إدمون فاضل والعميد المتقاعد مروان عيد. والموظفون السابقون في المرفأ: محمد قصابية ومروان كعكي وربيع سرور. 

وكان بيطار قد اجتمع اليوم برئيس مجلس القضاء الأعلى، القاضي سهيل عبّود، والنائب العام التمييزي القاضي جمال الحجّار، من دون إحراز أي تقدّم على مستوى إزالة العقبات أمام تعاون الحجّار مع التحقيق. فلا يزال الأخير مصرّاً على موقفه بتجزئة الملف ليتم ملاحقة القضاة والسياسيّين أمام هيئات خاصة، إضافةً لرفضه التراجع عن قرارات سلفه غسّان عويدات الذي انقلب على التحقيق في كانون الثاني 2023. 

اخترنا لك

استجواب طوني صليبا وعباس ابراهيم 
شكوى ضدّ بيطار من ورثة أحد الضحايا
التراجع عن انقلاب عويدات طارق بيطار بلا قيود قضائيّة
بيطار استجوب 3 مدّعىً عليهم من الجمارك  الحجّار يرفض التعاون مع المحقّق العدلي
أهالي المرفأ: قضيّتنا اختبار للعهد والحكومة 
04-03-2025
تقرير
أهالي المرفأ: قضيّتنا اختبار للعهد والحكومة 

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
4 مطالب للحدّ من العقوبات على سوريا
26-03-2025
تقرير
4 مطالب للحدّ من العقوبات على سوريا
أميركا والشرع
لا نريد رياض سلامة جديداً
حدث اليوم - الأربعاء 26 آذار 2025
26-03-2025
أخبار
حدث اليوم - الأربعاء 26 آذار 2025
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/03/2025
طريق كريم سعيد إلى الحاكميّة
26-03-2025
تقرير
طريق كريم سعيد إلى الحاكميّة
تبديد الذهب والتوافق الحزبي
فاينانشال تايمز