ردّاً على زيارة ليلى سويف الدورية لسجن وادي النطرون لتسلّم جواب عن حالة ابنها علاء عبد الفتّاح، أعلنت إدارة السجن أنّها اتّخذت «إجراءات طبية» تجاه علاء، دون تحديد نوعها. ثم طلبوا من ليلى مغادرة السجن، ومنعوها من الانتظار.
أتى ذلك مع دخول علاء يومه الخامس من الإضراب الكلّي عن الماء والطعام. وقد أُخذَت هذه الإجراءات دون إخطار العائلة أو محامي علاء، بحسب شقيقته منى سيف التي أرفقت التعليق مع وسم #علاء_في_خطر.
وكان دليل الحياة الأخير الذي استلمته العائلة من علاء، رسالة 31 تشرين الأوّل، التي أعلن فيها خطّته التصعيدية تزامناً مع انعقاد قمّة المناخ العالمية في شرم الشيخ.