يوسّع جيش الاحتلال عملياته البرية في قطاع غزة بهدف احتلال 25% من القطاع خلال أسبوعين أو ثلاثة، بحسب ما نقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول إسرائيلي، وذلك للضغط على حماس لإجبارها على القبول بإطلاق سراح المزيد من الأسرى. واعتبر الموقع أن تهجير الفلسطينيين قد بدأ بالفعل، إذ «يُجبَر المدنيون الفلسطينيون الذين عادوا إلى منازلهم في شمال وجنوب قطاع غزة… على النزوح مجددًا».
وقد شهدت مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، أمس، قصفًا عنيفًا وصفه السكان بأنه أشبه بزلزال، وذلك بعد إنذارات وجهها جيش الاحتلال لسكان رفح والمنارة وقيزان النجار، شرقي مدينة خان يونس، بإخلاء منازلهم والتوجه إلى أماكن الإيواء في المواصي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد توعّد الأحد الفائت بتصعيد الحرب وتنفيذ مخطط الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بتهجير سكان غزة. كما كان الجيش الإسرائيلي قد أصدر، في 23 آذار، إنذارًا باخلاء حي تل السلطان في رفح، قبل نشر قوات هناك لتفكيك ما وصفه بـ«البنية التحتية الإرهابية والقضاء على المقاتلين».