الجيش لركّاب قارب طرابلس: «بدي أقبركن»

9 وفيّات على الأقل وعملّيات الإنقاذ مستمرّة

24 نيسان 2022
توفي تسعة ركّاب على الأقل، بينهم طفلة تبلغ من العمر سنتين، ونقل ثمانية ركّاب آخرين بوضع حرج إلى المستشفيات بعدما أغرق الجيش في الساعة العاشرة من مساء السبت قاربًا في طرابلس قبالة شاطئ القلمون، كان على متنه 60 شخصًا هاربين من البلاد. وتستمرّ عملية الإنقاذ والبحث عن ناجين بعد أن تمّ إجلاء 45 ناجيًا، فيما لا يزال مصير الركاب الآخرين مجهولًا.
تبرّأت قيادة الجيش من الجريمة في بيانٍ ذكرت فيه أن القارب «تعرّض للغرق أثناء محاولة تهريبهم بطريقة غير شرعية (...) نتيجة تسرّب المياه بسبب ارتفاع الموج وحمولة المركب الزائدة". إلّا أن شهادات الناجين تكذّب هذه الرواية، فقد صرّح أحدهم أن طرّاد الجيش اصطدم بمركبهم مرّتين: «كسر اليخت فينا منشان يغرّقنا، وصار يقلّنا: بدي أقبركن،» فيما أكّد آخرون أن طرّاد الجيش تعمّد الإصطدام بالقارب. وقد أدّت هذه الرواية إلى توتير الأوضاع بين الجيش وسكان بعض الأحياء في المدينة.
ليست المرّة الأولى التي تشهد فيها طرابلس غرق قارب ينقل مهاجرين. ففي أيلول 2020 ضاع قارب على متنه 45 راكبًا في عرض البحر طوال 8 أيام، ما أدى إلى غرق بعض ركّابه، من بينهم أطفال. وتضاعف في السنتين الماضيتين عدد القوارب التي تنقل ركاباً في رحلات غير نظامية تحت إشراف مهرّين يتقاضون مبالغ هائلة مقابل تأمين رحلاتٍ غير آمنة لسكّان المدينة الساعين للهروب من الأوضاع الكارثية ولو بأي ثمن.

اخترنا لك

لبنان يُطلق سراح مهرّب «قارب الموت» المسؤول عن غرق 116 مهاجراً
16.7 مليون يورو من الاتّحاد الأوروبي للبنان لتعزيز قدرة كبح الهجرة غير النظامية (بين 2020 و2023)
مليار يورو من أوروبا للبنان: اضبطوا حدودكم معنا
«عودوا إلى لبنان أو موتوا غرقاً»
21-04-2024
تقرير
«عودوا إلى لبنان أو موتوا غرقاً»
شهادة ناجٍ من إقفال قبرص بحرَها بوجه مراكب الهجرة
عودة 3 قوارب مهاجرين إلى لبنان، وقبرص تهدّد مصير قاربَين آخرَين 

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
الاحتلال يهدّد بقصف معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسوريا
الاحتلال يهدّد بقصف معبر المصنع الحدودي بين لبنان وسورياأصدر المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي تهديداً بإخلاء منطقة معبر المصنع، على الحدود بين لبنان وسوريا، وطلب من جميع المتواجدين والمسافرين الابتعاد عن طريق M30 الذي يربط البلدَين. وبرّر الاحتلال نيّته مهاجمة المعبر بذريعة أنّ حزب الله يستخدمه «لأغراض عسكرية ولتهريب وسائل قتالية»؛ مع العلم أنّه منذ سقوط نظام الأسد في سوريا، تُمسك الإدارة السورية الجديدة بالمعابر والحدود مع لبنان، وتمنع أي نشاط لنقل السلاح أو المقاتلين عبرها.وأفادت معلومات صحفية أنّ عناصر الأمن العام اللبناني بدأوا إخلاء نقاطهم عند المصنع، وسحب الوثائق والمستندات الموجودة في المراكز.
حدث اليوم - السبت 4 نيسان 2026
ديما: الرسم التاسع والأخير من سلسلة لجنى طرابلسي
حصيلة محدّثة في لبنان 1,422 شهيداً، 4,294 جريحاً
الاحتلال يستهدف 3 مواقع في صور بعد تهديدها