يتحدّث الناشط الفلسطيني رامي شعث عن قرار النيّة بترحيله، والذي وصله مؤخراً من مديرية أمن مدينة نانتير في باريس. وتعتبر السلطات الفرنسيّة شعث «تهديداً خطيراً للأمن العام»، بسبب نشاطه السياسي وارتباطه بمجموعات داعمة لفلسطين، بينها حركة «إيرجانس بالستين» التي تحاول فرنسا حلّها.
الجدير بالذكر أنّ السلطات المصريّة كانت قد اعتقلت شعث لمدّة عامين ونصف، بتهمة إثارة «اضطرابات ضد الدولة»، على خلفيّة نشاطه ومشاركته بتأسيس حركة مقاطعة إسرائيل (BDS) في مصر. وأُفرج عنه في 2022، شرط تنازله عن جنسيّته المصريّة، ورُحّلَ إلى فرنسا، بعد ترحيل زوجته الفرنسيّة سيلين لوبران إلى باريس.