علّقت الممثلة الأميركية سوزان ساراندون، أمس الأحد، على تأثير دعمها لفلسطين واعتراضها على الإبادة الإسرائيلية في غزة على مسيرتها المهنية، كاشفةً أنّها لا تزال تخسر أدواراً سينمائية وتُستبعد من أفلام، رغم التحوّل في الرأي العام الأميركي تجاه إسرائيل، ولا سيّما في ما يتعلّق بحجم الدعم المالي الذي تقدّمه الولايات المتحدة لها.
وخلال مشاركتها في مهرجان البندقية السينمائي للترويج لفيلمها الجديد «غرفة الصدى»، قالت ساراندون أنّ بعض الوكالات لا تزال تطلب من العاملين في قطاع السينما عدم التعامل معها، في إشارةٍ إلى المواقف المتشدّدة تجاهها داخل القطاع. في المقابل، قالت أنّها تشعر بأنّها «موضع ترحيب» لدى الجمهور، ولا سيّما على المستوى الدولي.
وكانت وكالة المواهب التي مثّلت ساراندون قد فسخت عقدها معها في تشرين الثاني 2023، بعد مشاركتها في تظاهرة داعمة لفلسطين.