<strong>شكوى من المفكّرة القانونية لتجريد غسّان عويدات من لقب «الشرف»</strong>

شكوى من المفكّرة القانونية لتجريد غسّان عويدات من لقب «الشرف»

20 تموز 2025

بعد رفض القاضي غسّان عويدات المثول أمام القاضي طارق بيطار في ملفّ المرفأ، وبعد تمرّده على القضاء وازدراء زملائه، تقدّمت «المفكّرة القانونية» يوم الخميس بطلبٍ لتجريده من لقب «الشرف»، ودعت وزير العدل وهيئة التفتيش القضائي إلى مباشرة الإجراءات التأديبية بحقّه.

اعتبرت المفكّرة القانونية أنّ هذا اللقب هو استحقاق، وليس امتيازاً شخصياً ولا مكافأةً سياسيةً، ورأت أنّ ما فعله عويدات ينتهك أخلاقيات القضاء، وأنّ «ما بدر عنه لا يظهر الهدوء والاتزان المطلوبين في سلوك القاضي»، وأنّ تصرّفاته تتناقض مع مقتضيات التواضع واللياقة التي تنصّ عليها شرعة الآداب القضائية.

بحسب المفكّرة القانونية، ثمّة فائدة عملية إضافية مستمدّة للنظر في هذه الشكوى. إذ أنّ القاضي عويدات قد تقدّم رسمياً بترشّحه إلى عضوية المجلس الدستوري، وهو ترشّح يفقد شروطه القانونية في حال اتّخاذ الإجراءات اللازمة لتجريده من لقب قاضي الشرف.

وكان عويدات قد رفض توقيع مذكّرة التبليغ الموجّهة إليه للمثول أمام بيطار يوم غد الإثنين. هذا بالإضافة إلى إرفاقه بالمذكّرة جواب يُهاجم فيه قاضي التحقيق بلغةٍ إزدرائيّةٍ، حيث قال له: «أنتَ غير ذي صفة وغير ذي صلاحية وغير ذي أهلية [...] لا شرعية لك، ولن نعطيك إياها… فأنتَ جهة غير صالحة». كما هاجم عويدات خلفه، النائب العام التمييزي جمال الحجّار.

اخترنا لك

الحكومة تعيّن مديرةً للجمارك مدّعى عليها بملف انفجار المرفأ 
المدينة وتاريخها في معرض «بيروت المرفأ» 
09-01-2026
تقرير
المدينة وتاريخها في معرض «بيروت المرفأ» 
أهالي ضحايا المرفأ: إسقاط انقلاب عويدات لا يمحو المماطلة
كيف سقط انقلاب غسان عويدات على طارق بيطار؟
بيطار غادر إلى بلغاريا لاستجواب مالك السفينة «روسوس»

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
اقتراح قانون لإلغاء قانون الإعدام
16-01-2026
تقرير
اقتراح قانون لإلغاء قانون الإعدام
ماتشادو تهدي ترامب جائزة نوبل
جريح في المنصوري صباحاً وشهيد بغارة ميفدون ليل أمس
معرض «على وشك»: اللعب بالنار
16-01-2026
تقرير
معرض «على وشك»: اللعب بالنار
تعليق

الاستعصاء السوري وحوار الطرشان

محمد علي الأتاسي
وقفة غضب لذوي الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية
15-01-2026
تقرير
وقفة غضب لذوي الأسرى اللبنانيين في السجون الإسرائيلية