لم تصدر بعد نتائج عملية تشريح جثة الشاب محمد حرقوص رغم مرور شهر على نبش الجثمان. تتخوّف عائلة الضحية من هذه المماطلة وتضعها في إطار محاولات طمس حقيقة أنه قضى تحت التعذيب لدى مكتب مخابرات الجيش في الضاحية الجنوبية. والد الضحية، فرح، يطالب بالعدالة.
لم تصدر بعد نتائج عملية تشريح جثة الشاب محمد حرقوص رغم مرور شهر على نبش الجثمان. تتخوّف عائلة الضحية من هذه المماطلة وتضعها في إطار محاولات طمس حقيقة أنه قضى تحت التعذيب لدى مكتب مخابرات الجيش في الضاحية الجنوبية. والد الضحية، فرح، يطالب بالعدالة.