في السجن وخارجه، ناضل علاء عبد الفتّاح من أجل إيجاد مساحة للتعبير والتفاعل.
خلف قضبانه، أمضى علاء وقته يقرأ ويُناقش– حينما سُمح له بذلك، وحرص على تسجيل فكره عبر الرسائل، وعبر وسائل التواصل في أيّامه القليلة في الهواء.
مع اشتداد ظروف السجن، ونمو الحملة العالمية «#الحرية_لعلاء»، جُمعَت هذه الكتابات بكتابٍ عنوانه «أنتَ لم تُهزَم بعد»، قدَّمت له الكاتبة ناومي كلاين، ونُشر في نيسان الفائت، بالتزامن مع بدء علاء إضرابه عن الطعام.