<strong>فاينانشال تايمز</strong>

فاينانشال تايمز

هكذا تكلّم كريم سعيد

26 آذار 2025

كشفت صحيفة «الفاينانشال تايمز» أنّ المصرفي اللبناني أنطون صحناوي يقود الضغوط التي تقوم بها المصارف اللبنانيّة، من أجل تعيين كريم سعيد حاكماً لمصرف لبنان. وسرّبت الصحيفة مضمون لقاءات سعيد مع دبلوماسيين أجانب، صارحهم خلاله بمعارضته لتعديل قانون سريّة المصارف، واتجاهه لعرقلة قانون إعادة هيكلة القطاع المصرفي. وكبديل عن هذه الإصلاحات، وعن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي، أعلن سعيد رغبته بالتصرّف بالذهب الموجود في مصرف لبنان لإنقاذ المصارف.

ومن المعلوم أن اللوبي المصرفي يعارض شرط صندوق النقد المُطالب برفع السريّة المصرفيّة لكشف أسباب الخسائر الموجودة في النظام المصرفي والتعامل معها. كما يعارض اللوبي فكرة إعادة هيكلة القطاع، التي ستفرض دخول شركاء جدد برساميل جديدة في المصارف. ولهذا السبب، يأتي سعيد كمرشّح ترى فيه المصارف «صديقًا لها وعدائيًا تجاه صندوق النقد الدولي»، كما نقل المقال عن أحد الساسة اللبنانيّين.

وذكّرت الصحيفة بعلاقة كريم سعيد بمستشار رئيس الجمهوريّة فاروج نركيزيان الذي يشغل منصبًا في مجلس إدارة شركة «غروثغيت» التي أسّسها ويديرها سعيد نفسه. كما يشاركهما في عضويّة مجلس الإدارة نجل رئيس الوزراء السابق نجيب ميقاتي، وهو ما يمثّل دليلًا على قرب سعيد «المفرط من أصحاب النفوذ في لبنان»، بحسب الصحيفة.

اخترنا لك

$20,000,000,000 تقديرات الخسائر المباشرة وغير المباشرة للحرب الإسرائيلية على لبنان
أنطون صحناوي وبنك عودة أمام القضاء الفرنسي 
20-04-2026
تقرير
أنطون صحناوي وبنك عودة أمام القضاء الفرنسي 
قضية الأسبوع

ضحايا الـ«صفر عجز» والمستفيدون منه

ميغافون ㅤ
ضحايا الموازنة وبهلواناتها
30-01-2026
تقرير
ضحايا الموازنة وبهلواناتها
50 % نسبة زيادة الراتب 

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.