قصص كوير

17 أيار 2021
في اليوم العالمي لمناهضة الهوموفوبيا والترانسفوبيا: نجح مجتمع الكوير، خلال سنين من النضال، بخلق مساحات أمان تتيح لبعض المثليين والمثليات والعابرين والعابرات ان يخبروا قصصهم ويواجهوا سرديّات النظام. شكر خاص للناشطات والفنانات اللواتي استشارتهنّ ميغافون لإنتاج هذا الفيديو، وكذلك إلى الباحثة في قضايا الجندر والجنسانية ميرا المير.

اخترنا لك

مراجعة

«لِمَنْ أتينَ قبلنا» لمحمد عبدوني 

– غوى أبي حيدر
تحليل

فاشيّة جديدة طور الإنشاء

– سامر فرنجية
أوّل قرار لوزارة الصحّة الأميركية الجديدة
الغسيل الوردي والإبادة في غزّة
01-08-2024
تعليق
الغسيل الوردي والإبادة في غزّة
اليونان

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.