تحدّت الكنائس الفلسطينية قيود الاحتلال، واحتفلت بـ«سبت النور»، مع انبثاق النور المقدّس من كنيسة القيامة في القدس. وبما أنّ المصلّين مُنعوا من دخول القدس، ارتأوا استقبال النور في كنيسة المهد في بيت لحم.
الأمر نفسه تكرّر الأحد الماضي، والأحد الذي سبقه، حيث منع الاحتلال كافّة الطوائف المسيحية من إحياء أحد الشعانين في القدس، متذرّعاً بالحرب على إيران.