<strong>للمرّة الأولى: توثيق وجود القنفذ طويل الأذن في لبنان</strong>

للمرّة الأولى: توثيق وجود القنفذ طويل الأذن في لبنان

4 آذار 2025

نشر الباحثون رامي خشّاب وإيهاب عيد وجوني بعقليني، اليوم الثلاثاء، ورقةً بحثيّة توثّق تسجيل وجود القنفذ طويل الأذن في لبنان للمرّة الأولى، وذلك في منطقة رأس العاصي في الهرمل. والقنفذ طويل الأذن حيوانٌ صحراوي يتميّز بأذانه الطويلة التي تساعده على التنظيم الحراري. وهو يعتمد على أكل العقارب والأفاعي والحشرات، فيساهم في الحفاظ على توازن النظام البيئي حيث يتواجد.

يعيش القنفذ طويل الأذن بكثرة في سوريا وفلسطين والأردن، ويشير تواجده في لبنان إلى ضرورة تحرّك الجهات المعنيّة للعمل على إنشاء مشاريع حماية بيئية في هذه المناطق للحفاظ على التنوّع البيولوجي.

تجدر الإشارة إلى أنّ القنفذ طويل الأذن رُصد مرّةً أولى في لبنان عام 2019 من باب المصادفة أثناء البحث عن زواحف، من دون توثيق وجوده، ليعود الباحثون بعد 6 سنوات وينتبهوا أنّ هذا النوع غير موثّق؛ الأمر الذي يشير إلى ندرة البحوث العلميّة وعمليّات الرصد اللازمة لتوثيق كافّة فصائل الحيوانات والنباتات المتواجدة في لبنان، وخاصةً في المناطق الحدوديّة.

اخترنا لك

منى خليل (1949 -2026)
19-06-2026
تقرير
منى خليل (1949 -2026)
9,000,000 طنّ من ثاني أكسيد الكربون
من المنصوري إلى الرميلة: مبادرة منى خليل لحماية السلاحف البحرية تتواصل
14-06-2026
تقرير
من المنصوري إلى الرميلة: مبادرة منى خليل لحماية السلاحف البحرية تتواصل
الورد الجوري
«ألبانيا ليست للبيع» لليوم الرابع على التوالي

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.