ماسك على رأس الاجتماع الأوّل للحكومة الأميركية

27 شباط 2025

عقد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أوّل اجتماع لحكومته أمس الأربعاء بحضور مستشاره إيلون ماسك، رغم أنه غير منتخب ولا يتمتّع بمنصب حكومي، بل يصنّفه ترامب كـ«موظّف حكومي خاص». بدا ماسك مترَئِّساً الجلسة، وناقش عمل «إدارة الكفاءة الحكومية» لتخفيض الإنفاق الحكومي، فيما أصرّ ترامب على أنّ فريقه مسرورٌ بهذه التخفيضات الجذرية.

انتقد ماسك التقارير الإعلامية التي تتحدّث عن إستياء بعض الوزراء من رسالته إلى الموظّفين الفيدراليين في وزارة الدفاع، والتي تطلب منهم تبرير وظائفهم وعرض ما فعلوه تحت طائلة الفصل إن لم يفعلوا. وقال أنّه سيرسل المزيد منها، فيما كرّر ترامب أنّ الموظفين الذين لم يستجيبوا يخاطرون بفقدان مناصبهم.

واتّسمت الجلسة بتحديد توجّهات الحكومة المقبلة، أبرزها خفض الإنفاق، والمرحلة الثانية من اتّفاق وقف النار في غزّة، وتقدم المفاوضات لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، ومتابعة ملفّ التعريفات الجمركية التي قد تطال الاتّحاد الأوروبي أيضاً.

اخترنا لك

 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
25-06-2026
تقرير
فوز يسار نيويورك بدعمٍ من ممداني: لا لتمويل إسرائيل، لا لقمع المهاجرين
حدث اليوم - الخميس 25 حزيران 2026
25-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الخميس 25 حزيران 2026
حكمٌ قضائي يسمح لإدارة ترامب بترحيل 6 آلاف سوري

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.