استغلّت الولايات المتّحدة واقع كونها الدولة المضيفة لمقرّ الأمم المتّحدة الرسمي، ونجحت بابتزاز السلطة الفلسطينية، إذ سحبت الأخيرة ترشيح سفيرها رياض منصور لمنصب نائب رئيس الجمعية، بحسب ما أكّدت المتحدّثة الرسمية باسم رئيسة الجمعية العامة.
وكانت فلسطين قد ترشّحت للمنصب ضمن المجموعة الآسيوية، إلى جانب 3 بلدان أخرى، وكان من المرجّح أن تفوز به. ولكن وكالة رويترز كشفت، أمس الخميس، أنّ الخارجية الأميركية توجّهت إلى السلطة الفلسطينية ببرقيّةٍ تهدّد فيها بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتّحدة، في حال عدم سحب ترشيح منصور.
بالمقابل، ترشّح لبنان للمنصب، على أن تُعقد انتخابات نوّاب رئيس الجمعية العامة في حزيران المقبل. تجدر الإشارة إلى أنّه سبق لمنصور أن سحب ترشّحه لمنصب الرئيس في شباط الماضي، أيضاً نتيجة ضغوط أميركية.