مراسلات رياض سلامة

أزعور متورّط في فضيحة دين الـ16.5 مليار دولار

5 حزيران 2023

حصلت ميغافون على مراسلتَيْن تُظهران تورّط المرشّح الرئاسي جهاد أزعور مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بمراكمة دَيْن 16.5 مليار دولار على الدولة اللبنانيّة بطريقة احتياليّة.

في المراسلة الأولى التي وجّهها حاكم مصرف لبنان إلى حكومة حسّان دياب في شباط 2020، يؤكّد سلامة أنّ مراكمة دين الـ16.5 مليار دولار على الدولة اللبنانيّة حصل بموجب تفاهم مسبق مع وزارة الماليّة. أمّا المراسلة الثانية الموجّهة من الحاكم إلى مجلس النوّاب هذا العام، فتشير إلى أنّ تاريخ بدء احتساب هذه الديون على الدولة بدأ منذ العام 2007، أي في المرحلة التي تولّى فيها أزعور مهام وزير الماليّة. 

وكانت فضيحة الـ16.5 مليار دولار قد انكفشت للرأي العام في شباط الماضي، حين أضاف سلامة في ميزانيّة مصرف لبنان نصف الشهريّة دينًا جديداً متوجّباً على الدولة اللبنانيّة بهذه القيمة، تبيّن أنه ناتج عن قرار الحاكم احتساب جميع عمليّات القطع (تحويل من الليرة إلى الدولار) التي قامت بها الدولة منذ 16 سنة كدين عام على الدولة. 

يشكّل هذا الدين العام عمليّة احتياليّة من شأنها تقليص قيمة الخسائر التي ستتحمّلها المصارف وأصحابها خلال المرحلة المقبلة، مقابل تكبيد المال العامّ كلفة هذه الخسائر.

من شأن انكشاف هذه الوقائع أن يطرح أسئلة حول برنامج أزعور الاقتصادي كرئيس محتمل للجمهوريّة، بعدما تمّ تبنّي ترشيحه من قبل العديد من الكتل الوازنة في المجلس، مع الإشارة إلى أنّ أزعور لم يطلع الرأي العام اللبناني على أي تصوّرات واضحة لبرنامجه حتّى اللحظة.

اخترنا لك

مذكّرة إلقاء قبض بحق رياض سلامة
سعيد يُعلن الادعاء على «مسؤول سابق في مصرف لبنان»
سؤال للحكومة حول شركة «أوبتيموم»
8 أكاذيب في مقابلة رياض سلامة
رياض سلامة
28-11-2025
تقرير
رياض سلامة
المقابلة التي لم تبثّها «العربيّة»

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
عن الخوف الذي لم يسقط مع النظام
يوميات

عن الخوف الذي لم يسقط مع النظام

حسام جليلاتي
حدث اليوم - الأربعاء 21 كانون الثاني 2026
21-01-2026
أخبار
حدث اليوم - الأربعاء 21 كانون الثاني 2026
ترامب: لن آخذ غرينلاند بالقوة 
34,184 شاحنة مساعدات 
تشريح جثّة محمد حرقوص بعد وفاته لدى مخابرات الجيش 
21-01-2026
تقرير
تشريح جثّة محمد حرقوص بعد وفاته لدى مخابرات الجيش 
ماذا يريد ترامب من إيران؟
21-01-2026
تحليل
ماذا يريد ترامب من إيران؟