علمت منصّة «ميغافون»، اليوم الخميس، بقرار حفظ إخبارٍ مقدّم ضدّها وضدّ منصّة «درج»، من قبل المحامين إيلي شهلا وجوزف زيدان وجورج موصللي، يتّهمهما بارتكاب سلسلة من الجرائم أبرزها «النيل من مكانة الدولة المالية» و«الحضّ على سحب الأموال من المصارف»، و«الحصول على أموال خارجية مشبوهة».
ويعود تاريخ الإخبار إلى 26 آذار 2025، وقد تداولته شبكة إعلامية تدور في فلك المصرفي أنطون صحناوي قبل أن تتبلّغ به «ميغافون» حتّى. وقد قُدّم آنذاك في سياق حملةٍ أوسع هدفت إلى حرف مسؤولية الانهيار من اللوبي المصرفي إلى المنصّات الإعلاميات التي هاجمت هذا اللوبي.
بالسياق نفسه، ردّت النيابة العامّة التمييزية إخباراً آخر مقدّم ضد جمعية «كلنا إرادة»، ووصفته بالباطل وعديم الأساس، بحسب بيانٍ صادر عن المجموعة. أضاف البيان أنّ «التحقيقات أسقطت جميع الاتهامات التي سيقت بحق الجمعية وأعضائها، من ادعاءات تبييض الأموال والمساس بالاقتصاد الوطني وتجاوز الغايات القانونية».