وزير العدل يستخفّ بمجلس القضاء

«تعيين» سمرندا نصّار بديلاً لبيطار

16 أيلول 2022
لم يجد وزير العدل، هنري خوري، سوى القاضية سمرندا نصّار لاقتراح اسمها لموقع القاضي البديل للمحقق العدلي طارق بيطار في ملف التحقيقات في جريمة انفجار مرفأ بيروت، وذلك بعدما رفض خمسة قضاة على الأقلّ تولّيهم هذا المنصب الذي ابتدعه خوري للإطاحة ببيطار.

وكان مجلس القضاء الأعلى قد طلب من خوري اقتراح ثلاثة أسماء لتعيين واحد منها في موقع القاضي البديل، لكن وحدها نصّار وافقت على استلام هذه المهمّة، ما يجعل اقتراح اسمها بالصيغة الحالية أشبه بتعيينٍ من قبل الوزير وليس اقتراحاً منه. 

يفتح ذلك الباب أمام مجلس القضاء الأعلى للمحافظة على ماء وجهه ورفض تعيين نصّار، خصوصاً وأنّ موافقة المجلس على هرطقة خوري تجعل من المجلس شريكاً في مشروع إطلاق سراح الموقوفين في الملف واسترداد مذكرات التوقيف الصادرة ضدّ المسؤولين السياسيين بدل العمل على إبعاد التدخّلات السياسية عن عمل القضاء.

الجدير بالذكر أنّ لنصّار المقرّبة من التيار الوطني الحرّ موقفاً مسبقاً من التحقيق، إذ كانت قد نشرت على حسابها على فايسبوك عبارة «لما بدّك ما تصيب بتكبّر الحجر»، تعليقاً على ادّعاء بيطار على المسؤولين السياسيين والضباط الأمنيين في 3 تموز 2021، قبل أن تعود وتحذف المنشور. 

كما لم تتردّد نصّار في الظهور إلى جانب نائبة رئيس التيار الوطني الحر مي خريش، خلال انتفاضة 17 تشرين، خلافاً للأخلاقيات المهنية التي على أعضاء الجسم القضائي التمتُّع بها على مستوى تنزُّههم عن أي علاقة بالسياسيين، سواء كانت علنيةً ومفضوحةً أو مستورةً.

اخترنا لك

قضية الأسبوع

العودة المُنتظَرة إلى تحقيق مرفأ بيروت

ميغافون ㅤ
بعد تسريبات ملف المرفأ: عون يتقدّم بشكوى قضائية ضدّ مجهول
جديد انفجار المرفأ: آخر مراحل التحقيقات قبل القرار الاتهامي
15-09-2026
أخبار
جديد انفجار المرفأ: آخر مراحل التحقيقات قبل القرار الاتهامي
تعليق

من يستحقّ النجاة من جرعةٍ زائدة؟

ميشال وزان وأندريه جوميز
غنى نحفاوي مثلت أمام المخفر، التحرّك الآن لإنقاذ الجرو المعنَّف

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
لا انترنت (3): تم الدعس
يا حبق ومنتور
نتنياهو من القدس: سنبقى هنا دائماً
قيل هذا الأسبوع: 13 أيلول - 19 أيلول
حدث اليوم - السبت 19 أيلول 2026
19-09-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 19 أيلول 2026
قطاع الدليفري في لبنان: العامل وراء الطلبيّة
19-09-2026
تعليق
قطاع الدليفري في لبنان: العامل وراء الطلبيّة