بعد أيّام على قرار محافظة دمشق بتقييد مسألة بيع الكحول في العاصمة، نظّم ناشطون وأصحاب محالّ وقفةً في ساحة باب توما، ردّاً على كافّة القرارات الحكومية التي تمسّ بالحريات الشخصيات. اعترض الناشطون على التدخّل في مأكَل ومشرَب المواطنين، فضلاً عن سيّئات القرار لناحية حصر الموضوع بثلاثة أحياء فقط تحت عنوان «طابعها المسيحي».
صدر القرار في 17 آذار، ثم عادت المحافظة أمس لتوضّحه ببيانٍ جديد، بعدما أثار الموضوع جدلاً واسعاً، واعتذرت من أهالي باب توما والقصاع وباب شرقي «عمّا أُسيء فهمه من القرار».