جرائم «أمن الدولة»

جهازٌ للتعذيب والتلفيق والتخريب

5 أيلول 2022
أعادت جريمة قتل المواطن السوري بشار عبد السعود فتح العيون على جهاز أمن الدولة، لا سيّما أنّه قُتل نتيجةً للتعذيب في أقبية الجهاز.

وقد أعلن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي توقيف ضابط وأربعة عناصر من الجهاز على ذمّة التحقيق. لكنّ القضاء يتكبّد عناء فتح تحقيق إلّا بعد جريمة القتل العمدي للموقوف، وكأنّ التعذيب قبل الموت «مقبول».

لا يُضاهي هذا الإجراء القضائي حجم الجريمة المرتكبة، لا سيّما أنّها ليست الفضيحة الأولى التي تطال هذا الجهاز. وفي ظل تكاثر التجاوزات والجرائم التي ارتكبها «أمن الدولة» في السنوات الأخيرة، بات مطلب حلّه مطلباً مشروعاً. 

وقد سارع النائب إبراهيم منيمنة إلى المطالبة بهذا الأمر، كما دعت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إلى تجميد جميع أعمال التحقيق في جميع المكاتب الإقليمية التابعة لجهاز أمن الدولة وحصرها بمركز الاحتجاز المركزي في المديرية العامة مع احترام كل القوانين المعزّزة لحقوق الموقوفين.

اخترنا لك

السعودية والإمارات تطلبان من «ميتا» حجب حسابات حقوقية
بعد إخفائه لحوالي أسبوع: قرار بسجن المخرج المصري عمر مرعي 15 يوماً
73 عدد شكاوى العنف الأسري خلال نيسان الماضي
صلاة عيد الفطر تغيب عن الأقصى لأول مرّة منذ 1967
عائلة ضحية التعذيب محمد حرقوص تطالب بالعدالة 
19-02-2026
تقرير
عائلة ضحية التعذيب محمد حرقوص تطالب بالعدالة 

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حصيلة محدّثة في لبنان: 3,613 شهيداً، 11,072 جريحاً
الورد الجوري
غارة إسرائيلية تستهدف مبنىً في تحويطة الغدير في الضاحية
يا قطعةً من كبدي
نص

يا قطعةً من كبدي

محمد سويد
غارة إسرائيلية تقتل 3 من آل منصور في جويّا
قيل هذا الأسبوع: 31 أيار - 6 حزيران 2026