جرائم «أمن الدولة»

جهازٌ للتعذيب والتلفيق والتخريب

5 أيلول 2022
أعادت جريمة قتل المواطن السوري بشار عبد السعود فتح العيون على جهاز أمن الدولة، لا سيّما أنّه قُتل نتيجةً للتعذيب في أقبية الجهاز.

وقد أعلن مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي توقيف ضابط وأربعة عناصر من الجهاز على ذمّة التحقيق. لكنّ القضاء يتكبّد عناء فتح تحقيق إلّا بعد جريمة القتل العمدي للموقوف، وكأنّ التعذيب قبل الموت «مقبول».

لا يُضاهي هذا الإجراء القضائي حجم الجريمة المرتكبة، لا سيّما أنّها ليست الفضيحة الأولى التي تطال هذا الجهاز. وفي ظل تكاثر التجاوزات والجرائم التي ارتكبها «أمن الدولة» في السنوات الأخيرة، بات مطلب حلّه مطلباً مشروعاً. 

وقد سارع النائب إبراهيم منيمنة إلى المطالبة بهذا الأمر، كما دعت الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان إلى تجميد جميع أعمال التحقيق في جميع المكاتب الإقليمية التابعة لجهاز أمن الدولة وحصرها بمركز الاحتجاز المركزي في المديرية العامة مع احترام كل القوانين المعزّزة لحقوق الموقوفين.

اخترنا لك

صلاة عيد الفطر تغيب عن الأقصى لأول مرّة منذ 1967
عائلة ضحية التعذيب محمد حرقوص تطالب بالعدالة 
19-02-2026
تقرير
عائلة ضحية التعذيب محمد حرقوص تطالب بالعدالة 
انتفاضة السجناء
26-01-2026
تقرير
انتفاضة السجناء
زينة المجالي: المحامية الأردنية التي قتلها شقيقها طعناً
شرطة الهجرة تقتل ممرضاً في مينيابوليس 

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
الاحتلال يعتقل 68 فلسطينياً تكدّسوا في شاحنة نفايات للبحث عن عمل
أورتاغوس: ما يفعله أنطون مخالف للقانون في لبنان
إسرائيل قتلت منى عون وابنَيها حسن وزين في غارة على انصارية
ترامب يُقارع الفاتيكان
ليتر: «لبنان وإسرائيل على الجهة نفسها من المعادلة»
23 بلدةً جنوبيةً تعرّضت للقصف الإسرائيلي أثناء جلسة المفاوضات في واشنطن