دليل التضامن ومناصرة فلسطين للفنّانين والعاملين الثقافيّين

نشر فاعلون فلسطينيون مستقلون وعاملون في المؤسسات الثقافية، اقتراحات للتضامن موجهة إلى العاملين في المجالات الثقافية في العالم، ننشرها هنا.

1.
توجيه الفعاليات نحو ما يحدث في فلسطين واستغلال منصاتكم الرسمية وخاصة عبر انستغرام للنقل المباشر والتغطية من الأرض.

2.
الضغط على/الطلب من وزارة الثقافة في بلدانكم لدعم الأعمال الثقافية والفنية الفلسطينية، والكف عن تمويل مشاريع إسرائيلية.

3.
تذييل رسائلكم الرسمية عبر البريد الإلكتروني بعبارات تضامنية مع فلسطين أو بالهاشتاغات المتداولة.

4.
رفض حضور الافتتاحات والفعاليات الثقافية المقامة بتنسيق مؤسسات تصمت عن دعم فلسطين كنوع من الاحتجاج، مع إرسال بيان احتجاجي.

5.
في حال كنتم تعملون داخل مؤسسة خارج فلسطين، الإضراب عن العمل هو وسيلة ناجعة مع مراعاة قوانين العمل في بلدانكم. أما في داخل فلسطين، يتوجب الالتزام بالإضرابات العامة، ويمكنكم الإضراب بشكل فردي إذا كنتم تعملون في مؤسسة أجنبية صامتة كنوع من الاحتجاج على سياستها.

6.
التقدّم باستقالات جماعية كنوع من الاحتجاج على صمت المؤسسة.

7.
استغلال الأحداث الثقافية والتي تشتمل على تغطية إعلامية للتضامن مع فلسطين، ومن الممكن رفع لافتات والعلم الفلسطيني وارتداء الكوفية.

8.
تأجيل العمل المطلوب منكم تسليمه كنوع من الاحتجاج، وبخاصة العمل المراد تسليمه لمؤسسات أجنبية حكومتها تصمت عما يحدث، وهذا أسلوب ناجع سواء للموظفين والعاملين بشكل حرّ.

9.
الضغط على/الطلب من وزارة الثقافة في بلدانكم دعم الأعمال الثقافية والفنية الفلسطينية، والكف عن تمويل مشاريع
إسرائيلية والتطبيع مع الاحتلال.

10.
الضغط على/الطلب من وزارة التربية والجامعات تعديل برامجهم التربوية والكف عن تزييف التاريخ.

11.
في حال كنتم عمّالاً ثقافيّين في مواقع إدارية، مراعاتكم لتغيّب الموظفين لهدف المشاركة السياسية أو بسبب التعب، مهمّة.

12.
استعمال مصطلح «فلسطين المحتلّة» بدلاً من «إسرائيل» في جميع الفعاليات الثقافية والفنية ذات العلاقة.

13.
سحب حق الملك للأعمال الفنية الموجودة ضمن مجموعات فنية (art collections) أو مقتني أعمال فنية تطبّع مع إسرائيل.

14.
في حال كنتم مؤسسة، الانسحاب من المشاريع المموّلة مِن، أو بالشراكة مع، جهات تصمت عن جرائم الاحتلال، واطلبوا منهم مشاركة بيان عام يؤكد دعمهم لفلسطين. أمثلة على الدول الصامتة أو المطبّعة أو القامعة: فرنسا، ألمانيا، المملكة المتحدة، الولايات المتحدة الأميركية، والإمارات.

15.
الضغط على المؤسسات الثقافية المحلية والعربية والفنانين والفاعلين على القيام بخطوات مماثلة.

16.
تصميم ملصقات ولافتات بغرض استخدامها في المظاهرات ونشرها.

17.
تشكيل لجان محلية ثقافية وفنية للتضامن، لتنشر هذه الخطوات وغيرها، وتدعو فنانين آخرين للانضمام في التضامن.

18.
إنتاج أعمال فنية وبيعها يعود ريعها لدعم صمود الفلسطينيين.

19.
وأخيراً، يترك لكم الاجتهاد في المبادرة بطرق للتضامن والمناصرة الحقيقية بحسب عملكم ومواقعكم الجغرافية.

مــــــلــــــف
أنقذوا حيّ الشيخ الجرّاح

«أنقذوا حيّ الشيخ جرّاح» ليس عنوانًا لملف عادي، حول مسألة أو موضوع يدعى عدد من الكتّاب والكاتبات للمساهمة به. فليس للكلام معنى في لحظة التهجير والقتل من قبل قوى استيطانية. «أنقذوا حيّ الشيخ جرّاح» ليس عنوانًا لملف، هو دعوة للتضامن، أو مناسبة لكتابة تضامنية، تبحث بالمجال الضيق للكلام عن إمكانية للتضامن السياسي. «أنقذوا حيّ الشيخ جرّاح» ليس عنواناً، بل هو المضمون نفسه.


المعاني المتعدّدة للاحتجاجات الشعبيّة الفلسطينيّة

المشاركة العارمة لجميع اطياف المجتمع الفلسطينيجذورها في عام 1948جميع الأطراف المناصرة للحرية انتماء فلسطينيي الداخل واقصائهم كجزء من الشعب الفلسطيني سياسات الاستيطان والاستيلاء الذي يتعرض له أهل القدس الفلسطينيين ممارسات الاهانة والتحقير نخبه الحاكمة و«نرجسية الطباع» التي تتمسك في بقائها في السلطة الشباب حاضراً في الميدان تحدّي استعادة حقوقها والتحرّر من عبء البطريركية والاستعمار في آن واحد

عن تخطّي حدود التضامن

الخنادق عادت وظهرت الموقف من الانتفاضات كافة التي يشهدها الشارع العربي الحاجة الملحّة لتكامل حركات المقاومة الشعبية في هذه البلدان النزوع التقسيمي السلطوي للفصائل الفلسطينية خطر على الأنظمة المحيطة، وخطر هذه الأنظمة عليه يسبق خطر العدو كل خطابها «الممانع» و«المعتدل» على حدٍ سواء الطابع الجامع للمعركة، وللانتفاضة في فلسطين