كنّا نجهل بلدنا، بالكاد نعرف عاصمته. حتى هذه المدينة، كنّا زائرين فيها، ما من أمكنة متاحة للجميع، ما من تاريخ يربطنا بشوارعها. فجاءت الثورة لتفتح البلاد على بعضها وتكسر عقوداً من الخصخصة والفصل والتهميش.
اخترنا لك
17-10-2026
نظرة
بين الهامش والبديل: ماذا تبقّى من 17 تشرين؟
قضية الأسبوع
أشباح «17 تشرين»
–
ميغافون ㅤ
مراجعة
«نجوم الأمل» و«Do You Love Me»: عن هذا النحيب الذي يُدعى «سينما تشرين»