جال نعش زياد الرحباني، صباح اليوم، في شارع الحمرا ليلقي النظرة الأخيرة على الشارع الذي كان مدينتَه طيلة خمسين عاماً. وسار خلف النعش مئات المحبّين الذين لن يفارقوا زياد ولن يفارقهم.
اخترنا لك
08-08-2026
حديث
زياد الرحباني: حوار في سنويّته الأولى مع المخرج اللبناني محمد سويد