قُتلت المحامية زينة المجالي طعناً على يد شقيقها داخل منزل عائلتها، أمس الأحد، في العاصمة الأردنية عمّان. ووفق التحقيقات الأولية، وقعت الجريمة أثناء مشادّة عائلية بين شقيقها ووالدهما، حاولت خلالها زينة التدخّل للدفاع عن والدها. فما كان من الشقيق إلّا أن طعنها بأداة حادّة أربع مرّات، بينها مرّة بالقلب مباشرةً بحسب التقرير الطبّي، قبل أن تُنقل إلى المستشفى بحالةٍ حرجة وتفارق الحياة.
وقد سلّم الشقيق الجاني نفسه لاحقاً إلى الأجهزة الأمنية، وادّعى مدّعي عام محكمة الجنايات الكبرى عليه بتهمة القتل المتعمّد مع سبق الإصرار. وكانت تقارير إعلامية قد كشفت من قبل أنّ الجاني اعتدى أكثر من مرّة على شقيقته التي تقدّمت بشكاوى بحقّه، من دون أن تتّخذ الشرطة إجراءات رادعة.
وتأتي هذه الجريمة في سياق أوسع من العنف الأسري في الأردن، رغم التعديلات التي أُدخلت عام 2017 على قانون العقوبات للحد من استخدام «الأعذار المخففة» في جرائم القتل الأسري. إلّا أن تقارير منظمات مدنية تشير إلى تسجيل نحو 25 جريمة قتل مرتبطة بالعائلة خلال عام 2024، ونحو 17 حالة قتل ووفاة خلال عام 2025، معظم ضحاياها من النساء.